الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ ياسر برهامي
الثلاثاء 18 مارس 2025 - 18 رمضان 1446هـ

نصائح وضوابط إصلاحية (39)

كتبه/ سامح بسيوني

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛  

النوع الثاني من القرارات (القرارات الإستراتيجية الحرجة ذات الآثار المتعددة):

هذه القرارات الاستراتيجية الحرجة تحتاج إلى عملية تسلسلية مكونة من سبع خطوات متتابعة؛ كالتالي:

أولًا: التحديد:

في هذه الخطوة يتم تحديد بديل محدد للتنفيذ من كل البدائل المطروحة أمام متخذي القرار طبقًا للرؤية الإستراتيجية، والأهداف المحددة الحاكمة على القرار: Deterring one of The proposed alternative.

ثانيًا: (الحصر - الجرد):

في هذه الخطوة يتم حصر كل الآثار السلبية -أو المخاوف- التي يتوقع حدوثها في حالة تنفيذ هذا البديل المطروح (حصر المخاوف):  Identify of Fears - Fears identify.

ثالثًا: التجنب:

في هذه الخطوة يتم تحديد الإجراءات اللازم اتخاذها؛ لتجنب حدوث الآثار السلبية (تجنب حدوث المخاوف) قبل اتخاذ القرار:  Avoid negative effects- Avoid pears.

رابعًا: الإنقاذ:

في هذه الخطوة يتم إعداد خطة إنقاذ بإجراءات سريعة في حالة حدوث تنفيذ مفاجئ لهذا البديل المطروح قبل اتخاذ الإجراءات التي تم تحديدها في الخطوة الثالثة لتخفيف الآثار السلبية أو تقليل المخاوف: Sudden Rescue plan.

خامسًا: تبعات العدم:

في هذه الخطوة يتم طرح السؤال: ماذا سيحدث في حالة عدم اتخاذ القرار باختيار هذا البديل المطروح؟

وما الإجراءات التي يجب فعلها حينئذٍ للتكيف والتعامل مع الوضع القائم؟ Consequences of non-decision making.

سادسًا: تبديل الاختيار والمقارنة:

طرح باقي البدائل الأخرى مع وضع جدول لنتائج الخطوات السابقة (الحصر - التجنب - الإنقاذ - تبعات العدم)، لكل بديل في مصفوفة مجمعة ثم المقارنة بينها تمهيدًا لحسم الاختيار:Toggle selection and Compare.

سابعًا: (الحسم - التنفيذ):

حسم القرار بالآلية المتفق عليها، واتخاذ إجراءات التنفيذ مع مراعاة الإجراءات التي تم تحديدها في الخطوة الثالثة (التجنب)، والخطوة الرابعة (الإنقاذ):  Decision and Implement.

مع ضرورة إدراك أن مرحلة التنفيذ هنا تحتاج -علاوة على ما ذكرناه سابقًا في النوع الأول من القرارات- إلى تحديد:

- نوع التواصلات المطلوبة.

- التسويق الإعلامي والتهيئة الجماهيرية أو الداخلية.

- تحديد المسؤوليات في التنفيذ والمسارات المتوازية المطلوبة.

وللحديث بقية -إن شاء الله-.