إشراف الشيخ ياسر برهامي
الإثنين 28 أغسطس 2017 - 6 ذو الحجة 1438هـ

نصائح عامة (2)

كتبه/ سعيد الروبي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فالواقع والأحداث تفرض علينا موضوعات معينة فرضًا؛ لا نستطيع أن نتخطاها، ولا نستطيع أن نتعداها مهما حاولنا أن نتجاهلها أو أن نمررها؛ سواء في الشأن الداخلي، أو الشأن الخارجي القريب أو الشأن الخارجي البعيد، مع واقعنا المؤلم المتدهور المتراجع، المتدني في الأمور الدينية الإيمانية، وفي الأمور الدنيوية الحياتية.

طيفٌ مِن الذكريات يمر أمامي، وعدد مِن الشخصيات والأسماء أتذكرهم؛ إما عامدًا أو بدون قصد منذ أن عرفتهم إلى يومنا هذا!

أفكر في أحوالهم: كيف كانوا؟ وإلى ماذا صاروا؟

كيف بدأوا؟ وكيف انتهوا؟

بل حتى الدول والبلاد... أتذكر كيف كانت منذ سنواتٍ؟ وإلى ماذا وصلت الآن؟

كيف تغيرت الأحوال وتبدلت الأمور الخاصة والعامة؟!

أعود إلى القرآن الكريم وإلى السُّنة النبوية... آخذ الضوء والنور لأسلطه على نفسي وعلى إخواني، وعلى الأحداث؛ حتى أسير في نور، وأمشي في ضياءٍ؛ لأكمل الطريق على خير -إن شاء الله-.

ففي القرآن هدى ونور، وفي السُّنة كذلك.

وفي خِضَم الأحداث الجسام التي نمرُّ بها، والواقع الأليم الذي نحياه، أقول لنفسي ولإخواني:

- كفوا أيديكم وألسنتكم عن كثرة الكلام وعن الدماء.

- اهجروا السيئات والمعاصي المتعمدة وغير المتعمدة.

- احرصوا على العبادات، والأذكار والأدعية.

- اقرأوا عن الفتن الماضية والقادمة، واقرأوا عن سبيل النجاة منها.

- لا تكونوا سببًا في فتنة أو شر أو فساد.

- اعملوا على تحجيم وتقليل الشر والفساد.

- حددوا أعداءكم بكل دقة، ورتبوا الأعداء ترتيبًا صحيحًا.

- كونوا مرابطين على مصالح هذه الأمة، ولا تتركوا الساحة أبدًا إلا أن تعودوا إليها.

- تزودوا بزاد التقوى والعمل الصالح.

- إياكم والغفلة.

- تعاملوا مع القرآن بطريقة الصحابة الكرام -رضي الله عنهم-.

- استعدوا للموت وما بعد الموت.

- لا تنسوا اليوم الآخر؛ فتخسروا المحرك القوي للقلوب.

- عيشوا للإسلام، وموتوا للإسلام.

- اعتبروا بما فات، وبمَن فات، ولا تكرروا الأخطاء.

- استعينوا بالله، والجأوا إلى الله -تعالى-، وتعلقوا بالله، وسلموا أنفسكم لله.

- وحِّدوا الله؛ التوحيد العملي الفعلي الواقعي.


مواد ذات صلة