إشراف الشيخ ياسر برهامي
الخميس 19 أبريل 2018 - 3 شعبان 1439هـ

شبهة حول مقال: (آن أوانُ اليقظة) وجوابها

السؤال:

في مقال فضيلتكم الأخير: (آن أوان اليقظة) تحدثتم عن عددٍ مِن المشايخ ممَن كانوا يعدون سابقًا مِن السلفيين، أظهرت الأحداث توجهاتهم القطبية واستعمالهم للخطاب التكفيري، ورغم أننا نرى ذلك جليًّا حتى قبْل أن تكتبوه فضيلتكم مِن شيوخٍ يبثون الفتاوى الصريحة بالتكفير والتفجير مِن قنوات تركيا؛ إلا أن البعض ممَن يحب الصيد في الماء العكر، ادعى أنكم إنما تعنون مشايخ السلفية الفضلاء أمثال: الحويني، وحسان، والعدوي (وهؤلاء الأفاضل ربما يخالفونكم في بعض الرأي، ولكنهم قطعًا ليسوا قطبيين ولا تكفيريين!)، بل يقسم أحدهم -وهو إعلامي بالقنوات المسماة بالإسلامية- أنكم صرحتم له بهذه الأسماء تحديدًا -الحويني وحسان والعدوي-، وأن هذا مسجل لديه بالفيديو، ولكنه لا يظهره لسببٍ ما (رغم أنه يعلنه!)، فنرجو مِن فضيلتكم الرد والتوضيح.

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فبالتأكيد لم أقصد المشايخ: "الحويني، وحسان، والعدوي"، وإن كنتُ أختلف معهم؛ خصوصًا في سكوتهم، وأرى أن سكوتهم أدى إلى دفع كثيرٍ مِن الشباب السلفي إلى آتون المحرقة، ولو كانوا تكلموا جميعًا -أظن- لقل الأمر، لكنهم -بحمد الله- لا يتبنون التكفير، ولا التوقف، ولا يصفون بلاد المسلمين بالمجتمع الجاهلي الذي هو مثل دار الكفر عند قائليه، فالحمد لله.

وأنا صرحتُ أني أقصد مَن يتبنون موقفًا بدعيًّا في قضيةٍ كليةٍ كـ"مسائل الإيمان والكفر".