إشراف الشيخ ياسر برهامي
الثلاثاء 11 يوليه 2017 - 17 شوال 1438هـ

حكم الزيادة على العدد المحدد في أذكار الصباح والمساء

السؤال:

1- في أذكار الصباح والمساء "سبحان الله وبحمده" مائة مرة، وفي مطلق الذكر: "سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم" قال فيهما النبي -صلى الله عليه وسلم-: (كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ) (متفق عليه)، فالأولى تدخل في الثانية، فهل يجوز أن نقول في أذكار الصباح الذكر الثاني مائة مرة لنحصل على الأجرين معًا أم أن هذه الأذكار توقيفية في اللفظ؟

2- هل أذكار الصباح توقيفية في العدد؛ فلا تجوز الزيادة عليها، مثل قول: "حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكلتُ وهو رب العرش العظيم" سبع مرات، والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- عشر مرات، وقول: "أعوذ بكلمات الله التامات مِن شر ما خلق" ثلاث مرات، وهكذا... ؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

1- فمَن قال: "سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم" فقد زاد، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ قَالَ: حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، مِائَةَ مَرَّةٍ، لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلَّا أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ زَادَ عَلَيْهِ) (رواه مسلم)

2- ما ورد فيه الدليل مقيدًا بعددٍ دون زيادةٍ يَلزم فيه العدد، أما التسبيح والحمد فقد ورد فيها التقيد بمائة أو الزيادة، فتجوز الزيادة بأي عددٍ طالما لم يحدد رقمًا أو عددًا مِن عند نفسه، وكذا الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-.