إشراف الشيخ ياسر برهامي
الخميس 31 ديسمبر 2009 - 14 محرم 1431هـ

أسئلة حول "التجلي المزعوم" تبحث عن مجيب!

كتبه/ عبد المنعم الشحات

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

"مستعدون للمجاوبة" عنوان كتاب مجهول تنصيري، وُزِّع في "مصر" بكميات كبيرة، وهو مِنْ أوَّل سطر فيه موجَّه إلى المسلمين، ومؤلف هذا الكتاب من النوع الظريف الذي يضع ظـُرفه في غير موضعه؛ حيث يُصر على أن "القرآن" يؤيد العقيدة "النصرانية" في تأليه عيسى -عليه السلام-! وأن القرآن أكد استحالة تحريف "الإنجيل"، وكأن "القرآن" كان أكثر تعصبًا لـ"لإنجيل" من "الفاتيكان" ذاته الذي اعترف بتحريف "التوراة" و"الإنجيل"!

وطبعًا لم يُقـْدِم صاحب الكتاب على هذه المغالطات استنادًا إلى "ظرفه" فقط؛ وإنما استنادًا إلى أنه يناظِر من جانب واحد شأن كل المنصرين، فبعد صمتٍ استمرَّ قرونـًا من الزمان هوت فيها "الإمبراطورية الرومانية" -قائدة العالم النصراني، وصاحبة هذه الديانة الجديدة: "النصرانية المتروِّمة"(1)- أمام المسلمين؛ لم يلجئوا إلى المناظرة، فهم يعلمون أن الانتصار على المسلمين في ميدان المناظرة كان كفيلاً بالقضاء عليهم؛ لأنه كما تقتضيه قواعد علم "الاجتماع" ونظرية "العقيدة القتالية" فإن أمة الإسلام إذا فقدت الأساس الذي قامت عليه وهو: "إخراج الناس من الظلمات إلى النور" بأن يُثبت لها مُثبتٌ بأن الأمم الأخرى لها نصيب من الحق وحظ من النور؛ لانتهى بذلك أمرها، ولكنها هرعت إلى السيف، فلم يُغنِ عنها شيئًا في مواجهة دعوة الإسلام!

ثم نشأ "الاستشراق" الذي عمد إلى نشر الأكاذيب حول دعوة الإسلام؛ ليصد الأوربيين عن اتباعها، ثم روَّجوا هذه الأكاذيب عند جهلة المسلمين، وظنـُّوا أنهم باستطاعتهم إحراز نصرٍ فكريٍّ على المسلمين تأخر ثلاثة عشر قرنـًا من الزمان، فما لبثوا أن أخرج الله لهم جيل الصحوة الإسلامية الذي ردَّهم على أعقابهم، وفضح باطلهم، وعاد لتغزو كتب الإسلام "أوروبا" و"أمريكا"، إلى القدر الذي دفع ذلك الراهب الألماني إلى إحراق نفسه؛ ليلفت انتباه الأوربيين إلى خطورة انتشار الإسلام في "أوروبا"، وبالفعل انتبه الساسة في "أوروبا" إلى خطورة الأمر؛ فشنـُّوا الحرب على الأذان الإسلامي، وعلى الحجاب الإسلامي.

الحاصل: أن تاريخ مناظرات "الإسلام" و"النصرانية" لم يشهد إلا نكولاً عن المناظرة من جانب النصارى وهم في أوج قوتهم، وإما مناظرات من جانب واحد: يُلقون الشبهات ثم يتسترون وراء جدر حديديَّة، وعندما تجرأ بعضهم على المناظرة العلنية المباشرة؛ هُزموا وهم في كنائسهم وبين جمهورهم كما جرى عبر التاريخ، منها: مناظرات الشيخ "أحمد ديدات" -رحمه الله- الشهيرة.

وفي هذه الحقبة من الزمان -حيث علا صوت الأقليات النصرانية بادعاء الاضطهاد- علا صوت "التنصير" بحيث يصول المنصِّرون ويجولون، فإذا اعترضهم معترض، وأجابهم مجيب؛ خرج الآخرون يهتفون: "طعنَ في عقائد شركاء الوطن، وهددَ الوحدة الوطنية"! مما يوفـِّر حماية للمنصِّرين، ويورثهم شجاعة زائفة، تجرَّأ معها مؤلف هذا الكتاب أن يجعل له هذا العنوان المستفز: "مستعدون للمجاوبة"!

وحسنـًا فعل "مجمع البحوث الإسلامية" حينما أحال الكتاب إلى الدكتور "محمد عمارة"؛ فردَّ عليه ردًّا علميًّا شافيًا، استند فيه إلى كلام كبار علماء مِلتهم في إثبات تحريف التوراة والإنجيل، وبيَّن أثر العقائد الرومانية الوثنية، وبيَّن كيف تروَّمت "النصرانية"، ولم تعد هي نصرانية "المسيح" -عليه السلام- والتي أثنى عليها القرآن؛ لأنها ببساطة إحدى رسالات الإسلام الذي بُعث به جميع الأنبياء -عليهم السلام-.

ونـُشر الكتاب كهدية مع مجلة "الأزهر" عدد "ذي الحجة" لعام 1430 هـ، ورغم أن كتاب: "مستعدون للمجاوبة" أو المنشور التنصيري كما سماه الدكتور "عمارة" وُزِّع على المارة في الطرقات، وفي محافل عامة، مما يعني أن توزيع الرد أضيق من توزيع الشبهة، ورغم أن مجلة "الأزهر" مجلة إسلامية مما يعني أنه لا يُتصوَّر أن يقرأها النصارى، ورغم أن المجلة جعلت عنوان الكتاب مُبهمًا حيث سمته: "تقرير علمي"، ولم تُشِر إلى موضوع هذا التقرير إلا في الداخل مراعاة لمشاعر خمسة بالمائة من النصارى! وعلى الرغم من أن المسلمين في "سويسرا" -وهم أكثر من خمسة بالمائة- يُمنَعون من بناء المساجد باستفتاء شعبي!.. رغم هذا كله تمَّت مصادرة الكتاب، وسحب نسخه من الأسواق؛ حتى يبقى المنصِّرون -دائمًا- مستعدين للمجاوبة طالما بقي سائر النصارى مستعدُّون للمشاغبة، ومِن ورائهم من هو مستعد للمصادرة -وحسبنا الله ونعم الوكيل-.

وفي هذه الأثناء أشاعت بعض الكنائس أن مريم -عليها السلام- قد تجلـَّت لثوانٍ معدودةٍ في سماء الكنيسة يحيط بها ثلاث أو أربع حمامات، وأن الحمام عاود الظهور ليومين آخرين دون السيدة مريم التي اكتفت بهذه الثواني -على حد زعمهم-، وقد فرح المنصِّرون بذلك! وأعدُّوا العُدَّة؛ لنشر هذه الكرامات بين المسلمين وبين أتباع الطوائف الأخرى على حد سواء؛ ليثبتوا بزعمهم أن "الأرثوذكس" وحدهم هم أصحاب الحق(2).

وعمومًا فهذه فرصة جيدة؛ لكي نختبر استعداد المنصِّرين للمجاوبة عن طريق طرح أسئلة لن نتكلف الجواب عليها؛ بحيث لا يبقى لمشغـِّب ذريعة، ولا لمصادِرٍ حُجَّة.

السؤال الأول: من المعلوم -قطعًا- أن الصور التي يرسمها النصارى للمسيح وأمه -عليهما السلام- هي صورٌ من وحي خيال رسَّامين، ولم يكونوا شهود عيان ولا ناقلين عن شهود عيان، وقد رسموا مريم -عليها السلام- في ثوب أزرق، ثم زعم أصحاب واقعة "التجلي" أنها تجلت لهم في ثوبها الأزرق المعروف، فهل تحرَّت أن تأتي لهم في نفس الثياب التي اختارها لها الرسام "الروماني"(3)، أم أن "التجلـِّي" واللوحة كلاهما خرج من مصدر واحد هو "الخيال"؟!

السؤال الثاني: صوَّر الرسامون مريم -عليها السلام- وعليها غطاء رأس، ونحن نوقن بأن الذي كانت ترتديه في الحقيقة هو أفضل من ذلك بكثير؛ حيث كان النقاب مشروعًا لنساء بني إسرائيل، ولكن الذي يهمُّنا الآن أن نسألهم: هل تجلـَّت لهم "العذراء" ساترة الرأس أم حاسرة؟ وإذا كانت ساترة فلِمَ لا يقتدون بها؟ ولِمَ يسخرون مِنْ حجاب المرأة المسلمة؟

ومَنْ أولى بمريم -عليها السلام-: المسلمة المحجبة أو التي ترى الحجاب فرضًا عليها -وإن لم تحتجب-، أم النصرانية التي تنفر من الحجاب وتسخر منه؟!

السؤال الثالث: رسم الرسَّامون "المسيح" وأمه -عليهما السلام- بملامح أوروبية وليست يهودية، رغم أن مريم -عليها السلام- يهودية النسب، ويزعم كتابُهم المقدسُ أنها من نسل "داود" -عليه السلام-؛ فترى: هل جاءت ملامحها كما تخيَّلها الرسامون الروم، أم جاءت ملامحها يهودية؟ أم أن الثواني المعدودة والارتفاع الشاهق قد حالا دون رؤية الأمور على حقيقتها؟!

السؤال الرابع: هذا يجرُّنا إلى سؤال آخر حول هذه الزيارة الخاطفة: ما هو غرضها؟ وإذا كان الغرض هو المساهمة في مولد تثبيت العقيدة؛ فلماذا لم تمشِ على الأرض مطمئنة يراها الناس ويخاطبونها؟!

السؤال الخامس: ثم ما قصة الحمام الذي صاحبها؟! نعلم أن النصارى يظنون أن "الروح القدس" -الأقنوم الثالث من الإله الواحد في زعمهم- نزل يشهد تعميد الأقنوم الثاني -الابن- بعد ما تجسد في جسد "عيسى" -عليه السلام- وهو يُعمَّد في نهر "الأردن" تاركًا الأقنوم الأول -الأب- في السماء! ومع ذلك فهو يمثل وفق العقيدة "النصرانية" مع "الأب" و"الابن" إلهًا واحدًا!

وفي أثناء حفل تنصيب "شنودة الثالث" جاءت حمامة واحدة ووقفت أمامه -"في التصوير البطيء للفيديو طارت من خلف ستارة في الحجرة"-!

ولكن ماذا عن الحمامات الثلاث المصاحبات للعذراء في تجليها؟! ولماذا صِرْنَ ثلاثًا؟! وهل تحول "الأب" و"الابن" إلى حمامات أيضًا؟ أم أن "روح القدس" صار هو الآخر ثلاثة في واحد وواحد في ثلاثة؟! ثم لماذا كانت الحمامات من النوع الزاجل تمامًا كتلك التي ظهرت في حفل تنصيب "شنودة" الثالث؟!

السؤال السادس: هتفت الجموع: "بص شوف العذرا بتعمل إيه" أفلم يجد جمهوركم تحية أفضل لأم الإله -حسب زعمكم-؟! وهل يرضى أحد مثل هذا الهتاف لأمه؟ -"ملاحظة: أشرف مكان يمكنك أن تسمع فيه هذا الهتاف مباريات الكرة، ولن نتحدث عما يليه في السوء"-!

السؤال السابع: إذا صدقنا الزعم أن "العذراء" تخص الكنائس "الأرثوذكسية" بـ"التجلي" رضًى عن هذه العقيدة، ومن المعلوم أن "التجلي" منذ حكي عن أول وقائعه في الستينيات تكرر مرتين أو ثلاث فقط؛ فما هو الشأن في سائر الكنائس "الأرثوذكسية"؟ وهل انفردت تلك الكنائس المعدودة بالحق دونـًا عن سائر إخوانهم في المعتقد؟!

السؤال الثامن: وفق نص "الأناجيل" -التي يأنفون من القول بتحريفها- يملك رجال الكنيسة سلطات واسعة، من أهونها: شفاء المرض! فلماذا يمرض هؤلاء؟! ولماذا يستشفون بوسائل الطب الحديث؟! ولماذا لم تساهم "العذراء" في تلك الزيارة الخاطفة في هذا العلاج؟!

السؤال التاسع: أين مريم الآن؟ هل ماتت وبليت كسائر الخلق، وعندئذ يعتبر تجليها نوعًا من تجلي الأموات للأحياء؟! وما هي حكاية نزولها من السماء -إذن-؟!

السؤال العاشر: تتعلق كثير من الإشكالات العقديَّة بمريم -عليها السلام-، وحيث إن ظهورها ممكن ومجيئها حاصل؛ فإننا نهيب بهم أن يتوجَّهوا إليها ويلحُّوا عليها أن تأتي؛ لتجيب عن هذه الأسئلة!

السؤال الحادي عشر: عندما وَضعت عيسى -عليه السلام-، واتهمها اليهود بالزنا؛ هل وجدت من إجابة أم أنها التزمت الصمت؟!

وقد انفرد "القرآن" عن "الأناجيل" المعتمدة لدى النصارى بإثبات كلام عيسى -عليه السلام- في المهد، وهو الدليل الوحيد الشرعي والقانوني لبراءتها، أما "الأناجيل" فاكتفت بأن ملاك الرب طمأن خطيبها يوسف النجار على طهارتها، تاركًا جموع اليهود على تشككهم الذي لم ينجُ منه حتى خطيبها كما تزعم "الأناجيل"!

السؤال الثاني عشر: هل جاءت به إلى "مصر"؟ ولِمَ كانت تلك الرحلة؟ هل هي لإيهام اليهود أن المولود هو ابن يوسف النجار كما أومأ إلى ذلك إنجيل "متـَّى"؟!

السؤال الثالث عشر: وهل جاءت إلى دير "المحرق"؟ وإذا كان كذلك؛ فهل يُرضيها ما فعله فيه أحد رهبانه منذ سنوات؟!

السؤال الرابع عشر: وكيف كانت ترى ابنها طوال ثلاثين سنة من عمره عاشها إنسانـًا طبيعيًّا بشهادة "الأناجيل"؟!

السؤال الخامس عشر: هل تراه بعد أن أوحي إليه وبدأ الدعوة –"التبشير" على حد وصف "الأناجيل"-؟! وهل تعتقد فيه ما يعتقده النصارى -الآن- فيه من الإلهية؟! وهل إذا كان الأمر كذلك نظرت إليه نظرة الابن أم الرب، أم جمعت بينهما؟! وكيف تم ذلك؟!

السؤال السادس عشر: هل تزوَّجت يوسف النجار، وهل أنجبت منه إخوة للإله، أم أن الأمر لم يتم وتم فسخ الخطبة بعد الرحلة إلى "مصر" والعودة ونسبة عيسى -عليه السلام- إلى يوسف النجار نسبًا؟! وتحت أي مسمًّى تم هذا النسب بعد فسخ الخطبة؟!

السؤال السابع عشر: هل أمرت المسيح -عليه السلام- في عُرسٍ أن يُكثِر الخمر؛ ففعل؟! وكيف وقد كانت في ذلك الوقت على الأقل -والصحيح أنها ما زالت- حرام على اليهود وفق شريعة موسى -عليه السلام- والتي كانت مُتعبَّدة بها بوصفها امرأة إسرائيلية مؤمنة؟!

السؤال الثامن عشر: هل جاءت إلى عيسى -عليه السلام- مع إخوته فرفض أن يقابلها كما يزعم كُتـَّاب الأناجيل؟! وهل باتت هذه الليلة وقلبها راضٍ عنه؟!

السؤال التاسع عشر: هل حدث الصلب، وهل حضرت واقعته؟! وإذا كان قد حدث وكانت قد حضرت فما هو موقفها من كُتـَّاب "الأناجيل" الثلاثة الذين اهتموا بشأن "المجدلية" وأهملوا شأنها؟!

السؤال العشرون: يزعم النصارى أن الخلق كلهم كانوا في وحل "الخطيئة" حتى تم "الصلب"، وهي عندهم داخلة في هذا، فهل كانت تشعر بذلك؟!

السؤال الحادي والعشرون: يزعم بعض طوائف النصارى أن "الملَك" طهَّر موضع الحمل من مريم -عليها السلام-؛ لكي لا يرث "ناسوت" الرب أي جزء من الخطيئة! ولما وجد البعض الآخر أن في ذلك إثبات لتطهير بلا "صلب" زعموا أن ناسوت الرب ورث "الخطيئة"، ثم طهر فور ولادته، فهل يمكن أن نجد عند مريم -عليها السلام- إجابة على ذلك؟!

أخيرًا السؤال الثاني والعشرون: هل أخبرها عيسى -عليه السلام- بشيء عن "التثليث" و"الخطيئة" و"الفداء"؟! وإذا كان كذلك؛ فلماذا لم تـُظهر ذلك؛ ليظهر الحق على يديها بدلاً من أن تترك هذه المهمة لـ"بولس"، والذي مات دون إظهارها حتى أظهرها "قسطنطين" الوثني الروماني؟!

فإذا كان لدى جماعة "التجلي" عقول؛ فليبحثوا عن أجوبة لهذه الأسئلة بدلاً من الزغاريد والهتاف: "بص شوف العذرا بتعمل إيه"! فإن كانوا غير مستعدين للمجاوبة؛ فليكفـُّوا عن هذه الحيل، وليكتفوا باستخدام أجهزة الليزر في الأفراح والحفلات بدلاً من أن يفتحوا على أنفسهم جبهات المناظرات، أو أن يجعلوا أنفسهم أضحوكة الفضائيات!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) نقل الدكتور "محمد عمارة" في كتابه: "تقرير علمي" تلك المقولة العبقرية: " إن النصرانية عندما دخلت روما لم تتنصَّر "روما"، ولكن النصرانية هي التي تروَّمت"!!

(2) يمارس "الأرثوذكس" في "مصر" نوعًا من الاضطهاد الديني لسائر الطوائف النصرانية، ويصرِّحون بنقد مذهبهم، ويدعون صراحة إلى ما يسمى: بـ"مؤتمرات تثبيت العقيدة"؛ للرد على النشاط التبشيري "البروتستانتي"، ولا يقول لهم أحد: إن في هذا إخلالاً بـ"الوحدة الوطنية" أو جرحًا لعقائد "البروتستانت"؛ بينما متى حاول "مجمع البحوث الإسلامية" الرد على شبهات المنصرين مُنع من ذلك!

وقصة "تجلِّي العذراء" المزعومة جاءت في سياق محاولة تثبيت عقيدة "الأرثوذكس" أمام "البروتستانت" وأمام المسلمين، وكان الادعاء في أول الأمر بظهورها في كنيسة واحدة، وأثناء إعداد المقال للنشر كان هناك ادعاء بظهور متتالٍ في عدة كنائس، وكلها بنفس الأسلوب الأكروباتي من الوميض الخاطف.

(3) ذكرت صحيفة "المصريون" الإلكترونية في عددها الصادر 28-12-2009م عن الكاتب الفرنسي "يوهان زنجا" نقله عن المؤرخ "دنيس جورفروي" قوله بأن صورة "العذراء" لها قسمات وجه "أجنس سوريل" خليلة الملك "شيفاليه" ملك "فرنسا"!