الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ ياسر برهامي
الأربعاء 28 يناير 2009 - 2 صفر 1430هـ

عمل المرأة

السؤال:

أنا امرأة أبلغ من العمر 30 عاماً غير متزوجة وأعول نفسي، أعمل بمكتب هندسي، وأدرس في إحدى المعاهد الشرعية، أحس أن عملي هذا ومجرد خروجي ووجودي في مكان به اختلاط مخالف للعقيدة التي درستها وأنه يجب علي القرار بالبيت وأتوكل علي الله، وأعود وأقول أين الأخذ بالأسباب؟ فهل أنا مطالبة بالأخذ بالأسباب في العمل كامرأة؟ وهل رغبتي في استمراري بالعمل لأني أعول نفسي وأساعد أمي ببعض من راتبي من الممكن أن يدخلني في شرك عملاً بقول الله -عز وجل-: (قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)(التوبة:24)؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

فمساعدتُكِ لوالدتِك ونفقتُك على نفسكِ تثابين عليه -إن شاء الله- إن التزمت بأحكام الشرع في الحجاب والتعامل مع الرجال ووسائل المواصلات، وليس في هذا شرك مع التوكل على الله والثقة برزقه.