الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ ياسر برهامي
الخميس 06 نوفمبر 2008 - 8 ذو القعدة 1429هـ

دعوة الإباضية

السؤال:

نعيش هذه الأيام فتنة بيننا (المالكية) والإباضية سببها الكره والحقد الدفين لهذه الطائفة وهذه الفتنة أتت على الأخضر واليابس، فكيف لنا أن نتصرف مع هذه الطائفة حالياً وفي المستقبل؟ وللعلم: إنهم ليسوا من دعاة الصلح حتى وإن كان فيكون به دسائس كما عشنا به سابقاً.

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

فالإباضية من فرق الخوارج المنحرفة، وأنصح بدعوة الإباضية بالأدلة الشرعية دون إثارة نعرتهم الجاهلية خاصة أن عوامهم لا يعرفون شيئاً عن عقيدتهم الخربة، ولكنهم يعرفون أنهم إباضية. وتجربة الشيخ مقبل -رحمه الله- ومن قبله الشوكاني والصنعاني -رحمهما الله- في نقلهم لأهل السنة من أنجح التجارب، حيث لا يركز على مهاجمة الاسم، بل إبطال العقائد الباطلة فكذلك فافعلوا.

روابط ذات صلة:

- الصلاة خلف الإباضية

- د. سليم العوا وإدمان التأويل