إشراف الشيخ ياسر برهامي
السبت 06 مايو 2017 - 10 شعبان 1438هـ

كيف ترد أموال المضاربة عند إنهائها؟

السؤال:

أعطي إخوة أخًا لهم مبلغ 15 ألف دولار، لكنهم سلموا قيمتها له بالجنيه المصري حوالي (220 ألف جنيه)، وقد اتفقوا مع أخيهم على أن يفتتح مطعمًا بهذا المال وتكون نصف الأرباح له ونصفها الأخر صدقة يخرجها على روح أبيهم المتوفى، ثم بعد مدة علموا أن أخاهم لا يخرج شيئًا عن أبيهم واعترف هو بذلك، وهم يطالبون الآن بأن يرد إليهم مبلغ الـ15 ألف دولار، وأحدهم يقول يمكن أن نقبل الـ220 ألف جنيه المصري وبعضهم يرفض، في حين أن أخاهم الذي أخذ المال يقول لهم: حقكم هو أن أبيع المحل والآلات كما هي ثم تأخذون ثمنها كما تكون بالمصري، وليس بالدولار، والسؤال الآن:

1- هل حقهم (15 ألف دولار) أم حقهم المبلغ بالمصري؟ أم حقهم قيمة هذه الأشياء؟ مع العلم أنهم إنما حولوا المبلغ مِن الدولار للمصري حتى ييسروا عليه ويسلمونه أموالاً مصرية؟

2- هل حقهم أن يأخذوا رأس المال فقط أم يأخذوا أرباحًا عليه؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

1- فإذا كان رأس المال المسلـَّم للمضارب قد سُلم بالمصري؛ فيرد بالمصري.

2- مِن حقهم نصف أرباح المدة التي عمل فيها كما اتفقوا، وهم يتولون إخراجها عن والدهم، وإذا كانوا يرغبون في إنهاء المضاربة فإنه يُقيم المطعم كما هو باسمه وأثاثه والآلات التي به، وليس أن تقيَّم منفصلة، فإن الاسم له أثر في زيادة القيمة، فإن أراد أخوهم المضارب أن يعطيهم هذه القيمة ويأخذه أو يبيع المكان كمطعم والفرق بيْن ثمنه وبيْن رأس المال يكون بينهما نصفين في حالة الربح، وفي حالة الخسارة: يُنظر هل فرط المضارب أم لا؟