إشراف الشيخ ياسر برهامي
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 22 رجب 1438هـ

هل يجوز للمضارِب بأموال جماعة مِن الناس المضاربة مع غيرهم؟

السؤال:

وضعتُ أنا ومجموعة مِن الناس مبلغًا مِن المال مع أحد التجار في تجارة يبيع فيها جمله وقطاعي، واتفق معنا هذا الشخص أن نصف الأرباح ستكون له والنصف الثاني لنا كلنا في مقابل أنه هو الذي يقوم بالترويج والتوزيع والسعي والتعب وغير ذلك، ثم علمنا أنه في بعض المواسم يطلب مالاً مِن أشخاص آخرين ويشتري بأموالهم بضاعة ثم يبيعها لحساب نفسه هو، وأحيانًا قد يقوم بالتجارة لصالح نفسه، والسؤال: هل هذا مشروع؟ أليس واجبه أن يستثمر كل وقته في العمل لصالح الشركاء الذين يعطيهم نصف الأرباح ويأخذ هو النصف الباقي؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فعقد الشركة لا يَمنع الشريك أو المضارِب مِن الشركة والمضاربة مع آخرين إذا كان لا يضر بالشركة؛ فإذا أضر وعطـَّل المال مُنع مِن ذلك.