الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ ياسر برهامي
الإثنين 31 أكتوبر 2016 - 30 محرم 1438هـ

افتراءات "محمد عبد المقصود" على رئيس الدعوة السلفية واتهام شيوخها بأنهم مِن الخوارج!

السؤال:

1- ما تعليق فضيلة الشيخ "ياسر برهامي" على ما ذكره "محمد عبد المقصود" مِن أن رئيس الدعوة السلفية المهندس أبا إدريس "محمد عبد الفتاح" كان يقتحم على الأخوات المكان المخصص لهن، وهو يتظاهر أنه يبحث عن شيء وهن كاشفات الوجوه ثم يخرج؟!

2- وكذلك زعم عن فضيلتكم أنكم مِن الخوارج أنتم وشيخ الأزهر والسيسي، وغير ذلك مِن الافتراءات الكثيرة.

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

1- فهذا الكلام كذبٌ وزور وبهتان، وكفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع خصوصًا ما كتبه خصم ظنين حاقد كأن لم يولد في زمن الواقعة المذكورة إلا هو، ولا مَن أخبره بزعمه نقلاً عن مثله، وعلى الأكثر كانوا أطفالاً لا يعقلون، وفي ذاك الزمن عندما كان الشيخ "أبو إدريس" مسئولاً عن كلية الهندسة لم يكن يوجد نقاب عدا أختين اثنتين متزوجتين، وأما الباقي فكلهن كاشفات الوجوه وأكثر مِن ذلك.

وهل يحل لأحدٍ أن يقع في أعراض الناس بالباطل بهذه الطريقة؟! حسبنا الله ونعم الوكيل.

2- أما الاتهام بأننا مِن الخوارج؛ فعجب!

فهل نحن نكفـِّر بالكبيرة أو بالشبهة والظن كما يفعلون؟! أما الخروج على الحاكم؛ فلا يكفي للحكم على مَن قام به بأنه مِن الخوارج، بل هي مسألة مبنية على المصلحة والمفسدة، ثم الذي قام بعزل د."مرسي" هو "القوات المسلحة"، ووافق الحاضرون في "3-7" مِن أجل منع وقوع البلاد في الفوضى الشاملة بسبب التصرفات الخرقاء، والتعالي على حقائق الواقع، وعدم القدرة على سياسة البلاد بالدين "بل وبغيره"، وعدم كفاية الناس حاجاتهم.

والنيات على الله؛ فمن فعل ذلك أو وافق عليه لمنع الضرر الشامل عن الأمة وانهيار الدولة؛ فهو مجتهد بيْن المصيب له أجران، والمخطئ له أجر، ولو كانت نيته الدنيا والمُلك والجاه والشهرة أو كانت نيته حرب الإسلام؛ فالذي يحاسبه هو الله -عز وجل-، ولم يظهر لنا أنه يحارب الدين حتى نقول بقولهم المبني على اتهام الناس في نياتهم.