كتبه/ شحاتة صقر
الحمد
لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فَقِطَارُ
العُمْرِ يَجْرِي مِثْلَمَا يَجْرِي السَّحَاب
أَسْرِعِ
الخَطْوَ لِتَجْنِي طَيِّبَاتٍ مِنْ ثَوَابْ
وَاغْتَنِمْ
صَفْوَ اللَّيَالِي قَبْلَ أَنْ يُطْوَى الكِتَابْ
كُنْ
كَمَنْ فِي العِلْمِ سَارْ فَاكْتَسَى ثَوْبَ الفَخَارْ
لَا
تَحِدْ عَنْهُمْ مَلَالًا لَا تَدَعْ ذَاكَ المَسَارْ
فَالَّذِي
بِالعِلْمِ يَرْقَى صَارَ لِلنَّاسِ المَنَارْ
لَا
يَنَالُ العِلْمَ لَاهٍ أَوْ سَرِيعُ الِانْكِسَارْ
فَاصْبِرَنْ
صَبْرًا جَمِيلًا فِي لَيَالٍ أَوْ نَهَارْ
إِنَّمَا
العِلْمُ كَكَنْزٍ دُونَهُ بَحْرُ الغُبَارْ
كُنْ
لِكُلِّ النَّاسِ نَفْعًا مِثْلَ غَيْثٍ فِي الهِجَارْ
وَابْذُلِ
المَعْرُوفَ دَوْمًا بالْخَفَاءِ وَبِالجِهَارْ
فَالَّذِي
يَسْعَى لِخَيْرٍ نَالَ خَيْرًا خَيْرَ دَارْ