بيان من "الدعوة السلفية في مصر" بشأن اقتحام الاحتلال الصهيوني باحات المسجد الأقصى واغتيال "عز الدِّين الحدَّاد"
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
ففي خضم ما تتعرَّض له المنطقة من أحداثٍ جسامٍ، وصراعاتٍ -على النفوذ على منطقتنا- لا تتوقف، يبقى جرح فلسطين الغائر لم يندمل، وتبقى اعتداءات الكيان الصهيوني على مقدساتنا مستمرة.
فتستنكر "الدعوة السلفية" إقدام مجرم الحرب المتطرف، قاتل الأطفال "بن غفير" على قيادة قطعان لقطاء الاحتلال الصهيوني، واقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، وتلاوة صلواتهم التلمودية، وأداء رقصاتهم الرعناء، ورفع أعلامهم القبيحة في الوقت الذي يعيثون فيه فسادًا في طرقات البلدة القديمة من الاعتداء على المقدسيين ومحالهم، وتقييد دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى المبارك!
كما تستنكر "الدعوة السلفية" استمرار بغيهم وإجرامهم في غزة، فما تزال أياديهم الآثمة تقصف وتقتل، وتمنع وتحاصر، رغم الهدنة المزعومة والخطوط الصفراء، ولكن هذا عهد يهود: (أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ) (البقرة: 100)؛ فقد قام الطيران الصهيوني المجرم باغتيال القائد القسامي "عز الدين الحداد" ومَن برفقته، رحمهم الله جميعًا، وتقبَّلهم في الشهداء، وربط على قلوب ذويهم، وأحسن عزاءهم. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
فاللهم عليك باليهود ومَن وَالَى اليهود ومَن أعان اليهود، اللهم احصهم عددًا واقتلهم بَدَدًا، ولا تغادر منهم أحدًا.
اللهم ردَّ كيدهم عن المسجد الأقصى فأنت أشد كيدًا، وأشد تدميرًا.
الدعوة السلفية
الأحد 29 ذو القعدة ????هـ
17 مايو 2026م