قد يتعامل الإنسان مع من يتصف بالحماقة والصلافة وعدم الذوق، وقد تصدر من البعض أقوال وأفعال مستفزة، فيكون الاختيار هو عدم الرد على مكالماتهم والتهرب منهم ومن التعامل معهم، وقد يكون هذا مع سلامة القلب من بغضهم والغل عليهم.
وقد يكون لبعض هؤلاء مطالب مرفوضة كإصرار صديق على الزواج من أخت صديقه، ونحو ذلك.
وعلى الرغم من هذا؛ فلا يصح للمسلم أن يهجر أخاه المسلم، وإنما يجتهد في الاختصار في المعاملة مع من لا يرتاح معهم دون الوصول إلى القطيعة.
ومن ألح عليه شخص أن يزوجه بأخته؛ فإنها صاحبة القرار بعد أن يبيِّن لها أخوها وينصح لها؛ إلا لو كان من يلح على الزواج بها تاركًا للصلاة -مثلًا- أو مدمنًا للمخدرات؛ فلا يجوز في هذه الحالة أن يزوِّجها له ولو رغبت هي.
صوت السلف www.salafvoice.com