إشراف الشيخ ياسر برهامي
الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 - 15 محرم 1440هـ

دين الحقد والخرافة!

كتبه/ أحمد حمدي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛  

فإن ما يفعله الشيعة الروافض المجوس يوم عاشوراء مِن البدع والمنكرات الشنيعة مِن شقِّ الجيوب ولطم الخدود، والضرب على الرؤوس، وخمش صدورهم ووجوههم، وجرح رؤوسهم بالسكاكين وغيرها، واسالة الدماء! إظهارًا للحزن على قتل الحسين -رضي الله عنه-؛ مما يخالِف دين الإسلام، وأحاديث النبي -صلى الله عليه وسلم- مِن النهي عن دعوى الجاهلية وأن النياحة مِن كبائر الذنوب.

وكذلك تشويه صورة الإسلام أمام الغرب، وأن هذا حتى لا يشرع لقتل الأنبياء، مثل: عيسى وزكريا -عليهما السلام-، ولا في يوم موت علي -رضي الله عنه-، ولا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ فشيعة الكوفة والعراق هم الذين حرّضوا الحسين على الخروج على بني أميه ثم تخلوا عنه وخذلوه، وأسلموه وخانوه حتى قُتِل مظلومًا شهيدًا، ثم بعد ذلك يبكون عليه!

وكذلك يأتي الشيعة في هذا اليوم بسلخة (ماعز صغيرة) وينتفون شعرها وينهالون عليها ضربًا حتى الموت، ويسمونها عائشة، ويتهمونها بالزنا مما برأها الله منه! كما قتل الشيعة في العراق أهل السُّنة على الهوية والأسماء، وكذلك يأتون بكلبٍ يسمونه عمر، وينهالون عليه ضربًا حتى الموت!

ويحتفلون كل عام في مدينه قُم الإيرانية بعيد "بابا شجاع الدين" -أبو لؤلؤة المجوسي- الذي قتل عمر -رضي الله عنه- في صلاة الفجر في المحراب! ويصنعون صنمين مِن العجين، ويحشون بطنهما سمنًا وعسلًا ويبقرون بطنهما ويشربون مِن السمن، أي مِن دمائهم ويسمون الصنمين: أبا بكر وعمر، كما في دعاء الخميني باللعن لصنمي قريش وجبتيها وطاغوتيها: أبي بكر وعمر! ويقول الخميني: "إن لعن الصحابة أفضل مِن الذكر والتسبيح!".

فانتماء شيعه العراق وإيران وحزب الله في لبنان والبحرين وشرق السعودية والحوثيين في اليمن إلى الفارسية المجوسية، وحقدهما على أبي بكر وعمر وعائشة؛ لأن أبا بكر وعمر قوّضا مُلْك فارس وكسرى؛ فهذا دين الحقد والخرافة، ويحجّون إلى قبر علي والحسين في النجف وكربلاء مشيًا على الأقدام، ويعظِّمون القبور ويصرفون لها العبادة والتعظيم، ويقولون بعصمة الأئمة الاثنى عشر، ويرفعونهم فوق الأنبياء والرسل والملائكة!

يقول الخُميني في كتاب الحكومة الإسلامية: "إن أئمتنا بلغوا مبلغًا لم يبلغه نبي مرسل ولا ملك مقرب!".

ويقول أيضًا: "إن لأئمتنا خلافة تكوينية تخضع لها جميع ذرات الكون!".

ويقولون أيضًا بأن أرض كربلاء أرض مقدسة طاهرة؛ فلذلك يشترطون الصلاة على الشأفة -قطعة مِن أرض كربلاء-، وأن أرض مكة نجسة! -والعياذ بالله-.

فهل بعد ذلك نقول: إن الخلاف بيننا وبين الشيعة خلاف سياسي أو فقهي، أو أنهم مذهب فقهي خامس أو أنه خلاف في الفروع أو نقول بدعاوى التقريب بيْن السُّنة والشيعة؟!

كلا، بل خلافنا معهم في العقائد والأصول؛ فهذا دين الحقد على الصحابة وأهل السُّنة، كما أنه دين الخرافة.