إشراف الشيخ ياسر برهامي
الخميس 16 أغسطس 2018 - 5 ذو الحجة 1439هـ

مجاوزة الميقات بغير إحرام بنية العودة إليه

السؤال:

1- إذا كان الإحرام هو نية الدخول في نسك الحج، فعلى هذا: هل مَن سافر للحج، لكنه جاوز ميقاته متعمدًا عدم الدخول في النسك طلبًا للراحة أولاً، وهو في نيته أنه بعد الانتهاء من بعض الأمور التي ليستْ ضرورية ولا ملحة، ولكنه يريد أن يفرغ منها أولاً ثم بعد أن ينتهي منها سيعود إلى ميقاته الأصلي وينوي الإحرام منه، فهل يكون عليه إثم في هذه الحالة أم يلزم أن تكون هناك حاجة ملحة أو ضرورية؟ وهل يكون عليه دم مع أنه ينوي أن يعود بعد ذلك إلى ميقاته الأصلي؟

2- هل يجوز الانتقال مِن حج التمتع إلى حج الإفراد؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

1- فإذا عاد إلى الميقات على الأرض قبْل الإحرام بعد إنهاء ما يريد مِن أمورٍ ولو لم تكن ضرورية، بل مِن الحاجات؛ لم يأثم، وليس عليه شيء؛ لأن سفره الأول لقضاء حاجته ثم يعود للميقات، وهو سيحرم مِن الميقات فلم يترك واجبًا.

2- الذي أمر به النبي -صلى الله عليه وسلم- فسخ الحج إلى عمرة ليكون متمتعًا، وليس العكس.