إشراف الشيخ ياسر برهامي
الأربعاء 11 يوليه 2018 - 27 شوال 1439هـ

هل يترك السجود على الأرض إذا حذره الطبيب مِن ثني رجليه في الصلاة؟

السؤال:

1- حذرني الطبيب مِن أن أثني رجلي عند الصلاة في السجود على الأرض، وأمرني أن أصلي على الكرسي حتى لا أضطر لعمل عملية، وقد وجدتُ وضعية يمكن أن أسجد فيها على الأرض دون ثني القدم، وهي أن أمد إحدى رجلي بطولها وأنا ساجد، لكني مع ذلك أجلس على الكرسي التزامًا بكلام الطبيب، وخشية مِن حصول مضاعفات والاضطرار لعمل عملية، فما حكم ذلك؟

2- هل تبطل صلاة الشخص السليم الذي يصلي الفريضة متبعًا للإمام في كل شيء حتى في السجود؛ إلا أنه عند الجلوس بين السجدتين وعند التشهد يجلس على كرسي بدلًا مِن الجلوس الأرض؟ وهل الجلوس على الأرض مقصود لذاته؟

3- هل المصلي الذي يقف مع الإمام ويركع معه مِن قيام ثم يجلس على الكرسي عند سجود الإمام: هل يلزمه أن يومئ للسجود مِن قيام وهو واقف ما دام قادرًا على ذلك أم الأصح أن يجلس ويومئ بالسجود مِن جلوس وهو على الكرسي؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

1- فإذا أمكنك السجود مع عدم ثني الرجل لزمك ذلك؛ لقول الله -تعالى-: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) (التغابن:16)، وأظن أن الطبيب لو رأى هذه الكيفية دون ثني الرجل لن يعترض.

2- الجلوس على الكرسي للمعذور كالجلوس على الأرض؛ لأن الواجب تمكين المقعدة مِن الأرض، والكرسي بمنزلة الأرض.

3- ما كان أقرب إلى الوضع الأصلي كان هو المشروع، فالجلوس على الكرسي والإيماء بالسجود مِن الوضع جالسًا أقرب، ثم هو يمكنه مِن الجلوس بيْن السجدتين.