إشراف الشيخ ياسر برهامي
الإثنين 01 مايو 2017 - 5 شعبان 1438هـ

هل ما ورد في مقال "حرائر الفوفوزيلا" يتضمن قذفًا للمحصنات؟

السؤال:

كتب عضو الهيئة العليا لحزب النور "أحمد عبد الحميد" مقالاً بعنوان: "حرائر الفوفوزيلا" جاء فيه: "الحرة عكس الأمة وناهيك عن السوقية أو الجرأة على التكفير في وصف مِن سوى النساء المتبعات للإخوان بأنهن إماء ورجالهن عبيد، فإن مِن صفات المرأة الحرة عبْر التاريخ أنها تميل إلى الستر وترتدي مِن الثياب ما يجعلها غير مثيرة للانتباه، فضلاً عن أنها لا تزاحم الرجال ولا تتحرش بهم كما يفعل مَن تسمين بالحرائر اليوم، حتى صار لفظ الحرائر عَلَمًا على مَن يرتدين الأصفر مِن الثياب، ويمسكن بالبالونات الصفراء، وأخيرًا يقفن بالطبول في الطرقات، وبصفارات المشجعين في الملاعب (الفوفوزيلا)، ويشاغبن الشرطة والجيش!

لا يوجد في قواميس الأرض ما يكفي لوصف خسة مَن يصدِّر النساء في معاركه ويتنحى جانبًا ليصورهن ساعة تهارجهن أو ساعة اعتداء الشرطة عليهن أو ساعة قفزهن مِن فوق الكباري لتتلقاهن أيدي الرجال! فتجد الأحمق مِن هؤلاء يصدِّر النساء للشرطة والجيش مع ما هو متوقع مِن تعامل وقح عنيف مهين منهما، ثم إذا به يجلس يتباكى على الإنترنت ويصرخ كالنساء... ماذا فعل حزب النور للحرائر؟!

اعلم يا هذا أنه لكون أبناء حزب النور -وغيرهم مِن عقلاء البلاد- رجالاً، ويعلمون معنى الرجولة الحقة؛ فإنهم لا يقدِّمون نساءهم للمعارك.

وأخيرًا: اعلمي أيتها المخدوعة أن الحرائر لا يضربن بالطبول ولا يصفرن بال?و?وزيلا!".

والسؤال هل جملة: "فإن مِن صفات المرأة الحرة عبْر التاريخ أنها تميل إلى الستر وترتدي مِن الثياب ما يجعلها غير مثيرة للانتباه، فضلاً عن أنها لا تزاحم الرجال ولا تتحرش بهن كما تفعل مَن تسمين بالحرائر اليوم!" تتضمن تعريضًا بالسب والشتم، بل القذف للمحصنات المؤمنات كما ذكرت بعض الاتجاهات عقب نشر هذا المقال على جريدة "الفتح" الإلكترونية التابعة للدعوة السلفية، وعلى "الفيس بوك"؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فليس في هذا شيء مِن السب والشتم أو التعريض بالقذف، بل بيان صفات الحرة الحقيقية؛ خلافًا لاصطلاحهم الحادث الباطل الذي عرَّضوا به بأخواتنا وبناتنا!