إشراف الشيخ ياسر برهامي
الثلاثاء 18 أبريل 2017 - 21 رجب 1438هـ

حول تكاليف شادر العزاء

السؤال:

رجل مرض مرضًا شديدًا ثم توفاه الله وترك أولادًا وبنات، وكان عليه ديون، فرفضتْ زوجته إقامة "شادر" له، وقالتْ: "نحن علينا ديون، وهو لم يكن يريد أن يقام له شادر"، وهكذا كان رأي إحدى بناته، فقالتْ هذه البنت لأعمامها: "إن هذا الشادر بدعة، ولا نريده"، ولكن إخوة الميت أصروا على إقامة شادر له في بلده وعزاء آخر في الصعيد، وتكلف هذا آلاف الجنيهات، وهم يطالبون الآن بها، فمن يتحمل هذا المبلغ؟ وما الحكم إذا كان الأعمام أقنعوا بعض أولاد الميت بالموافقة رغم اعتراض الأم واعتراض إحدى بناته؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فيتحمل هذا المبلغ مَن أقاموه مِن الأعمام ومَن وافق مِن الورثة مِن نصيبهم هم بعد قضاء الديون؛ وليس على الورثة الرافضين لهذه البدع أن يُخصم منهم شيء.