الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ ياسر برهامي
الأربعاء 24 يوليه 2019 - 21 ذو القعدة 1440هـ

هل يشرع قضاء قيام الليل والوتر نهارًا إذا فات الإنسان أو نسيه؟

السؤال:

هناك حديث عن قضاء قيام الليل لا أعلم مدى صحته، فيه أن عائشة -رضي الله عنها- أخبرت أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا فاتته الصلاة من الليل، صلى بالليل ثنتي عشرة ركعة، وأنا قد فاتني قيام الليل فصليته قضاءً دون أن أوتر، فهل ما فعلته صحيح أم لا؟

الجواب:    

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛      

فقد صح الحديث عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: "أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، كَانَ إِذَا فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ مِنَ اللَّيْلِ مِنْ وَجَعٍ، أَوْ غَيْرِهِ، صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً" (رواه مسلم)، وهو ليس فيه أنه -صلى الله عليه وسلم- فاته وتره فلم يقضهِ، بل إذا فاتته صلاته المعتادة، فربما أوتر بركعة واحدة على غير عادته.

فإذا فاتك الوتر قضيته وترًا؛ للحديث الصحيح: (مَنْ نَامَ عَنْ وِتْرِهِ أَوْ نَسِيَهُ، فَلْيُصَلِّهِ إِذَا ذَكَرَهُ) (رواه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني).