إشراف الشيخ ياسر برهامي
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 6 محرم 1440هـ

إذا وعد شخصًا أن يبيع له شقته ثم جاءه مشترٍ بسعر أعلى فهل يلزمه إتمام البيع مع الأول؟

السؤال:

1- قلتُ لأحد الأشخاص سأبيع شقتي لك، ووعدته بذلك على أن أبيع له شقتي بمبلغ 120 ألف جنيه، ثم جاءني زبون آخر بمبلغ 130 ألف جنيه، وهذا السعر الأخير أصلح لي بلا شك، فما حكم هذا الوعد الذي وعدته به أن يكون هو مشتري الشقة؟ وهل يلزمني إتمام هذا البيع معه رغم حاجتي الشديدة إلى المال؟

2- هل هذا الوعد يتفق مع قول النبي: (الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا) (متفق عليه)، بمعنى أنه إذا كان ساعة البيع يجوز الرجوع في البيع، فمِن باب أولى يجوز عدم الالتزام بهذا الوعد إذا ظهرت مصلحة للبائع؟ أم ما هو الفهم الصحيح للحديث الشريف (الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ)؟ 

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

1- فأخبره، واطلب منه الإقالة مِن الوعد حتى لا تكون أخلفتَ الوعد.

2- الرجوع في الوعد لا يجب به شيء؛ إلا أنه خلق ذميم مِن خصال النفاق.