إشراف الشيخ ياسر برهامي
السبت 15 سبتمبر 2018 - 5 محرم 1440هـ

شبهة حول إباحة الشهادات الربوية وجوابها

السؤال:
توجد شهادة استثمارية بمبلغٍ ما في بنك مصر، يأخذ صاحبها فائدة شهرية ثابتة، ويستدل على أنها ليستْ مِن الربا بالتالي: "يقول: إنهم يستعملونها في المشروعات نيابة عني، ويكسبون مني أكثر مِن الفائدة التي آخذها، وبالتالي مالي لا يزيد، فهو ليس ربًا، فإن الجنيه قيمته تقل مع الزمن، فربح اليوم خسارة الأمس، ولا وقت لوضعها في مشروع". فكيف الرد على هذه الشبهة؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛    

فهم يقرضون المشروعات بالفائدة الربوية ويعطونك جزءًا، ولا يشاركون في مشروعاتٍ إلا مِن خلال التمويل بالربا -وإقراض الناس والشركات بفائدة، ربا بلا شك-، ونقص قيمة الجنيه يتحملها جميع الناس، وليس الفقراء الذين لا أرصدة لهم في البنوك.

أما كان مِن الفروع الإسلامية التي تتم التعامل عن طريق المرابحة، فإن كانت أموالك في أفرع المعاملات الإسلامية، فتخلص مِن ثلث الفائدة، وانتفع بالباقي.