إشراف الشيخ ياسر برهامي
السبت 11 أغسطس 2018 - 29 ذو القعدة 1439هـ

نصيحة لمَن يسافر للحج هذا العام

كتبه/ صبحي فتحي الشلمة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فتعيش الأمة الاسلامية في هذه الايام الطيبة المباركة الاستعداد لأداء فريضة مِن فرائض الإسلام، وهي فريضة الحج؛ استجابة لنداء نبي الله إبراهيم -عليه السلام- عندما قال الله له: (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى? كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) (الحج:27)، وتلبية لأمر النبي -عليه الصلاة والسلام- عندما قال: (أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ، فَحُجُّوا) (رواه مسلم).

ونحن في هذه الأيام نرى جموع حجاج بيت الله يقصدون بيت الله الحرام مِن كل أقطار الدنيا لأداء فريضة الحج، وبهذه المناسبة نود أن نلفت أنظار مَن يريد السفر إلى الحج هذا العام إلى الآتي:

1- كتابه الوصية وسداد الديون الحالّة، والحرص أن تكون النفقة مِن حلال.

2- معرفه فقه مناسك الحج معرفة جيدة، وخاصة لمَن يذهب لأول مرة.

3 معرفه فضل وقدر المشاعر المقدسة: كـ"منى، وعرفات، ومزدلفة"؛ ليجتهد في العبادة في هذه الأماكن.

4- قراءة قصة نبي الله إبراهيم وإسماعيل والسيدة هاجر -عليهم السلام-، وبناء البيت.

5- دراسة أو معرفة حجة النبي -صلى الله عليه وسلم- ليقتفي أثره، ويحج كما حج -عليه الصلاة والسلام-، مع حفظ آيات الحج ومعرفة تفسيرها.

6- حفظ كثير مِن الأدعية النافعة في الدنيا والآخرة؛ لأنه يحتاج إلى الدعاء والذكر، ولا بأس أن يستعين ببعض الكتب في الدعاء.

7- الاهتمام بالصلاة في أوقاتها وعدم تضييع أي صلاة في الحرمين الشريفين.

8- عدم الجدال والمراء وحسن الخلق والتحمل والصبر على الأذى.

9- الاستعداد النفسي والبدني لتحمل مشاق أداء فريضة الحج؛ لأنها نوع مِن أنواع الجهاد.

10- غض البصر عن المحرمات ومراقبه الله -عز وجل-.

11- عدم المزاحمة في الطواف والسعي والرمي وعند أداء المناسك كلها.

12- مصاحبة الصالحين والسير معهم، والابتعاد عمَن يشغلك عن الذكر والعبادة.

13- مساعدة المرضى وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.

14- شكر المنعم في الليل والنهار على أن وفقك لأداء فريضة الحج هذا العام.

15- لا تجعل أي شيء يبعدك ويشغلك عن هدفك الأسمى، وهو أن ترجع، وقد غفر الله لك ذنوبك.

نسأل الله أن يتقبل مِن كل مَن يحج هذا العام، ونسأله أن يكتب لنا الحج في الأعوام القادمة.

والله الموفق، وهو الهادي إلى سواء السبيل.