إشراف الشيخ ياسر برهامي
الثلاثاء 31 يوليه 2018 - 18 ذو القعدة 1439هـ

حول قوله -تعالى-: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ)

السؤال:

لم أفهم معنى قوله -تعالى-: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) (ق:37)، رغم أني سمعتُ شرح كتاب "الفوائد" لابن القيم -رحمه الله- لحضرتك، وراجعت تفسير سورة (ق) لحضرتك أيضًا في هذه الآيات، ولم يتضح لي المعنى المقصود! وسؤالي: ما الذي أفاده (أَوْ) في هذه الآية الكريمة: هل أفاد التقسيم أم ماذا؟ وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

نعم، المقصود بـ:(أَوْ) التقسيم، فمَن (كَانَ لَهُ قَلْبٌ) أي قلب حي بالإيمان والنور.

والنوع الثاني مِن الناس الذي ينتفع بالتذكرة -وهو أقل منزلة مِن الأول- مَن يُلقي سمعه فيتدبر ويتفهم، كأنه حاضر شاهد لأمور الغيب التي ذكرها الله عن اليوم الآخر، والجنة والنار، وكذا ما مضى مِن أخبار الأنبياء مِن أممهم.