إشراف الشيخ ياسر برهامي
الأحد 25 مارس 2018 - 8 رجب 1439هـ

مقولة: "الخلق كلهم في يد الله!"

السؤال:

شأن اللهِ أعظم مِن ذلك؛ الله -تعالى- أكبرُ وَأَجَلُّ؛ هو فوق عرشه، والخلق كلهم في يده؛ له الملك كله، وله الحمد كله، وإليه يرجع الأمر كله...  "، هذا كان في ضمن فتوى أفتيتم بها في الرد على أحد السائلين، فنريد أن نعلم فقط ما المقصد مِن الخلق كلهم في يده؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فكما قال الله -تعالى-: (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) (الزمر:67)، وعن ابن مسعود -رضي الله عنه-: "أَنَّ يَهُودِيًّا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالخَلاَئِقَ عَلَى إِصْبَعٍ! ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا المَلِكُ. فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَرَأَ: (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ)" (متفق عليه).