إشراف الشيخ ياسر برهامي
السبت 09 ديسمبر 2017 - 21 ربيع الأول 1439هـ

نقلات نوعية في أفعال الجماعات التكفيرية

كتبه/ سامح بسيوني

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

ففي العام الماضي يستهدفون د."مصطفى عبد الرحمن" (أمين حزب النور بشمال سيناء) فيقتلونه وهو في طريقه إلي المسجد؛ لأنه كان يحصِّن الشباب مِن أفكارهم، ويدحض شبهاتهم، ويرد على ضلالهم بالحجة والبرهان العلمي، وما زالوا مستمرين في تهديد كوادر ومشايخ وأبناء الدعوة السلفية الذين يستطيعون دحض شبهاتهم، وتحصين الشباب مِن غيهم؛ ليجدوا فرصة كافية للانتشار في مناطق أخرى.

وبالأمس القريب يقتلون سائقين يسعون على أرزاقهم ليخيفوا غيرهم مِن التعامل مع أفراد الجيش والشرطة الذين يكفرونهم ويحرضون عليهم!

وهم مع هذا وذاك مستمرون مِن أول يوم في استهداف الجنود والضباط كل يوم ليفتوا في عضد أبنائنا وجنودنا مِن الاستمرار في ردعهم واستئصالهم.

واليوم نقلة نوعية جديدة باستهداف المصلين مِن أبناء القبائل في مساجدهم بذات التكتيك الذي اتبعته "داعش" و"الروافض" في العراق لتقسيمها؛ بإشاعة فوضى القتل والتسليح بيْن أبناء القبائل وبطونها مِن ناحيةٍ، وبيْن الجماعات التكفيرية وأفرادها وعائلاتهم مِن ناحية أخرى.

يهيئون بذلك لإيجاد بيئة حاضنة جيدة لنشر أفكارهم التكفيرية واستنزاف موارد الدولة المصرية وقدرات الجيش المصري؛ تمهيدًا لإعادة تكثف أفراد الدواعش -الذين تبخروا مِن العراق وسوريا- في سيناء كموطنٍ جديدٍ لهم بعد انتهاء دورهم المرسوم لهم في تقسيم وتفتيت وضياع العراق وسوريا!

فهلا انتبهنا لذلك، وعلمنا تلك الأدوار المخابراتية العالمية التي تمكر بمصرنا؟!

وهلا تكاتفنا جميعًا بلا مزايدات رخيصة في مواجهة هذا الخطر الداهم لبلادنا؟!

فالدواعش والروافض سرطان ينهش في الأوطان!