إشراف الشيخ ياسر برهامي
الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 21 محرم 1439هـ

هل بيع جلود الأضاحي لصالح الفقراء مِن باب تصرف الفضولي الذي يقره صاحب الحق؟

السؤال:

سمعتُ مَن يجيز قيام المضحي ببيع جلد أضحيته لصالح الفقراء، وأن هذا مِن باب تصرف الفضولي، وقد دلت الأدلة الشرعية على جوازه بإذن صاحب الحق كما في حديث عُرْوَةَ بْنِ الْجَعْدِ الْبَارِقِيِّ -رضي الله عنه-: "أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَعْطَاهُ دِينَارًا يَشْتَرِي لَهُ بِهِ شَاةً، فَاشْتَرَى لَهُ بِهِ شَاتَيْنِ، فَبَاعَ إِحْدَاهُمَا بِدِينَارٍ، وَجَاءَهُ بِدِينَارٍ وَشَاةٍ، فَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ فِي بَيْعِهِ، وَكَانَ لَوِ اشْتَرَى التُّرَابَ لَرَبِحَ فِيهِ" (رواه البخاري). فما الرد على ذلك؟ مع أن حضرتك في مواطن أخرى أجزتَ تصرف الفضولي بإذن صاحب الحق، فلماذا خالفتَ ذلك في هذه المسألة بالذات؟ وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

أنا -كذلك- أجيز بيع جلد الأضحية بتصرف الفضولي عن فقراء معينين، وليس عن فقراء مطلقين حتى تصح الوكالة التي هي في الحقيقة تصرف الفضولي.