إشراف الشيخ ياسر برهامي
الخميس 28 سبتمبر 2017 - 8 محرم 1439هـ

أصول سلفية

كتبه/ شعبان درويش

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

- يقولون: "بدعة في الدين حسنة!".

والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: (كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ) (رواه مسلم).

- يقولون: "بدعة في الدين حسنة!".

وابن عمر -رضي الله عنهما- يقول: "كل بدعة ضلالة، وإن رآها الناس حسنة" (أصول الاعتقاد 11/ 50).

- يقولون: بدعة في الدين حسنة!".

- والإمام مالك -رحمه الله- يقول: "مَن ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة، فقد زعم أن محمدًا -صلى الله عليه وسلم- خان الرسالة!" (الاعتصام للشاطبي 1/ 64-65).

- يقولون: "بدعة في الدين حسنة!".

والله -عز وجل- يقول: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) (المائدة:3).

- يقولون: بدعة في الدين حسنة!".

وعبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- يقول: "اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم، كل بدعة ضلالة" (الزهد للإمام أحمد).

- يقولون: "بدعة في الدين حسنة!".

ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول لمَن أحدث في الدين: (سُحْقًا سُحْقًا لِمَنْ بَدَّلَ بَعْدِي) (متفق عليه).

- يقولون: "بدعة في الدين حسنة!".

وقال الإمام أبو حنيفة -رحمه الله-: "عليك بالأثر وطريقة السلف، وإياك وكل محدثة؛ فإنها بدعة" (ذم التأويل لابن قدامة).

وقال الإمام الأوزاعي -رحمه الله-: "اتقوا الله معشر المسلمين، واقبلوا نصح الناصحين، وعظة الواعظين، واعلموا أن هذا العلم دين؛ فانظروا ما تصنعون، وعمن تأخذون، وبمن تقتدون، ومَن على دينكم تأمنون؛ فإن أهل البدع كلهم مبطلون أفّاكون، آثمون، لا يرعوون ولا ينظرون، ولا يتقون... " إلى أن قال: "فكونوا لهم حذرين، متهمين، رافضين، مجانبين، فإن علماءكم الأولين ومَن صلح مِن المتأخرين كذلك كانوا يفعلون ويأمرون" (تاريخ دمشق 6/ 362)