إشراف الشيخ ياسر برهامي
الإثنين 17 يوليه 2017 - 23 شوال 1438هـ

هل يلزم لحصول الثواب استحضار فضائل الأذكار والعبادات عند الإتيان بها؟

السؤال:

1- قال النبي -صلى الله عليه وسلم- في صوم رمضان: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) (متفق عليه)، فهل ينسحب هذا الأمر على بقية الأعمال؛ بمعنى: هل لا بد مِن نية احتساب الأجر على كل الأعمال؛ لأنه يقع ذهول وغفلة عن كثير مِن الأجور والثواب عند تأدية العمل أو العبادة؟

2- هل يكفي للإنسان احتساب الأجر العام، يعني هل يكفيه العلم بأن الأذكار لها ثواب عظيم أم لا بد مِن احتساب الأجر الخاص، فهذا الذكر يعصم مِن الشيطان، وهذا مِن البلاء، وهذا عتق رقاب، وهكذا... ؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

1- فالمقصود بالاحتساب: طلب الأجر مِن الله، ونية الطاعة، ولا يَلزم معرفة قدر الثواب، والنية ركن في جميع الأعمال، وهي في العبادات غالبًا ما تقع بطريقةٍ تلقائيةٍ، كنية صوم كل يوم مِن أيام رمضان، تقع تلقائيًّا بالإعداد للسحور، أو بقبول الدعوة على الإفطار، أو بدعوة الآخرين على الإفطار؛ فاحذر التعقيد والوسوسة.

2- لا يلزم بلا نزاع ما سميتَه باحتساب الأجر الخاص، بل حقيقة الحسنة في الآخرة مجهولة القدر.