إشراف الشيخ ياسر برهامي
الخميس 11 مايو 2017 - 15 شعبان 1438هـ

هل السُّنة أن يبكر خطيب الجمعة بالذهاب إلى المسجد كالمأمومين أم يذهب وقت الخطبة؟

السؤال:

أنا أخطب الجمعة، وقرأتُ حديث: (مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ، ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا) (رواه أحمد وأبو داود، وصححه الألباني)، ففي الحديث قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا)، وقرأتُ وسمعتُ أن الأفضل والسُّنة لخطيب الجمعة ألا يذهب للمسجد مبكرًا، بل على وقت الأذان مباشرة حتى قرأت وسمعت أنه يدخل ويرتقي المنبر مباشرة دون تحية للمسجد، فكيف أجمع أنا كخطيب بيْن فضل التبكير وفضل اتباع السُّنة للخطيب بالمجيء على وقت الأذان مباشرة؟ وهل فعلاً لو دخلتُ المسجد كخطيبٍ على وقت الأذان مباشرة لا أصلي تحية المسجد وأن ذلك هو السُّنة؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فهذا الفضل حاصل للناس المبكِّرين لكي يسمعوا الإمام، ويتهيأوا لذلك، فالإمام هو سبب هذا الخير لهم، فنصيبه مِن الخير مثلهم، ولو جاء متأخرًا كما هي السُّنة.