إشراف الشيخ ياسر برهامي
السبت 06 مايو 2017 - 10 شعبان 1438هـ

هل الحَوَل مِن عيوب النكاح المبيحة لفسخه؟

السؤال:

أليس الزواج مبنيًّا على القبول، وعلى إمكانية سماحة النفس بحصول المعاشرة الزوجية بين الزوجين؟ فماذا لو اكتشف العاقد أن زوجته فيها حَوَل ولم يخبره أهلها بذلك؟! فأنا عقدتُ قريبًا ولم أكن رأيتها جيدًا، ولما اقتربتُ منها بعد العقد رأيتُ أن في عينها شيئًا مِن الحول؛ فتغيرتُ عليها في الحال، ومِن لحظتها وأنا لا أتخيلها زوجة؛ لأنها غشتني هي وأهلها ولم يخبروني بهذا العيب، فهل إن طلقتها يكون لها نصف المهر أم لا يكون لها شيء لأجل الغش ولأجل هذا العيب؟ وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فهذا ليس بغش، ولا يخلو إنسان مِن أمراضٍ يسيرة كهذه لا تمنع الاستمتاع، وليس هذا عيبًا عند أهل العلم، وأنصحك أن تغير نظرتك؛ فإن حديث نفسك هو الذي يغلق قلبك ناحيتها، ثم إنك قد رأيتها قبْل العقد فلم تنتبه؛ فليس هذا غِشًّا منهم لك.

وأوصيك بتقوى الله، ولو طلقتها؛ كان عليك جميع حقوقها.