إشراف الشيخ ياسر برهامي
الأربعاء 03 مايو 2017 - 7 شعبان 1438هـ

حكم نشر حوار تخيلي على "الفيس بوك" و"الواتساب" بيْن القرآن والموبايل!

السؤال:

ما حكم نشر هذا الحوار التخيلي عبر "الفيس بوك" و"الواتساب"، وهو: "نسي الشاب موبايله بجوار المصحف وذهب خارج البيت، وكانت الفرصة للحوار بيْن الموبايل وكتاب الله.

الموبايل: هذه أول مرة ينساني! أنا زعلان.

القرآن: أنا ينساني باستمرار.

الموبايل: دائمًا أكلمه ويكلمني.

القرآن: أنا دائمًا أكلمه وهو حتى لا يسمعني.

الموبايل: لدي مميزات إرسال واستقبال رسائل.

القرآن: أنا كلي رسائل وبشائر ووعود جميله إن صاحبني، ومع ذلك يقاطعني.

الموبايل: تخرج مني ذبذبات ضارة تأثر على الجسم والعقل، وبالرغم مِن هذا لا يستغني عني.

القرآن: أنا طبيب أرواح والنفوس والأجساد، ومع ذلك يستغنى عني!

الموبايل: أيضًا يتباهى بي عند أصحابه.

القرآن: أنا أكبر مصدر للتباهي، ومع ذلك قد يستحيي أن يحدث أصحابه عني.

رجع الشاب مِن الخارج ليأخذ الموبايل.

الموبايل: أستأذنك، لقد عاد ليأخذني، ألم أخبرك أنه لا يقدر على الاستغناء عني!

مؤلم جدًّا أن نشتاق للموبايل لو تركناه ساعة أو ساعتين، ونشتاق لكتاب الله -عز وجل- لو تركناه أسابيع وشهورًا!".

فما حكم نشر هذه الرسالة؟ وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فالأحوط ترك ذلك؛ لأنه قد يوهِم أن القرآن مخلوق، وإن لم يتضمن الحوار ذلك، لكنه يوهِم بذلك.