إشراف الشيخ ياسر برهامي
الأحد 19 مارس 2017 - 20 جمادى الثانية 1438هـ

قول الزوجة لزوجها: "إن تزوجتَ عليَّ وأنا لا عيب فيَّ فأنت ظالم!"

السؤال:

أنا متزوج، وزوجتي لا ينقصها شيء دينًا أو خلقًا أو خلقة، وأنا أريد أن أتزوج مِن ثانية، والأولى تقول إني بذلك أكون ظالمًا لها؛ لأنها لا عيب فيها، وإنها غير مسامحة لي! فهل إن تزوجتُ عليها أكون ظالمًا لها فعلاً؟! علمًا أني ميسور الحال -والحمد لله-، وكل زوجة لها مسكن مستقل، ونفقة أكثر مِن اللازم، وأنا مقيم بدولة أخرى.

وهي تقول -أيضًا-: إنها لن تقبل بالعيش معي بهذه الدولة إذا تزوجتُ عليها، ولكن مِن حقي في الإجازات أن أراها هي والأولاد أو في حال الاستقرار معها، فهل إذا قبلت أنا عدم وجودها معي وأخذت الثانية معي أكون بذلك غير عادل بينهما؟ وأنا قد أخبرتها أني سأوفر لكل واحدة مسكنًا مستقلاً، وإني مصمم أن تأتي هي أيضًا معي. فهل أنا ظالم لها بذلك أو عليَّ شيء؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقولها ليس بصحيح؛ فأنتَ لستَ ظالمًا لها طالما تعدل وتعطيها حقها في النفقة والعشرة بالمعروف، والقسمة ضرورية "ليلة - ليلة"؛ فلا بد أن تكونوا في بلدٍ واحد إلا إذا أصرت دون سبب معتبر شرعًا ألا تلحق بكَ في البلد الآخر فتكون هي التي تسقط حقها في القَسْم.