إشراف الشيخ ياسر برهامي
الأربعاء 08 مارس 2017 - 9 جمادى الثانية 1438هـ

ما حكم بدل السكن والمواصلات إذا كان العامل يوفِّر منه ويركب مواصلات الشركة؟

السؤال:

1- أنا أعمل في السعودية في إحدى شركات البناء، وفي الشركة يعطوننا بدل سكن وبدل مواصلات، والآن أصبحتُ أركب في أتوبيس الشركة الذي صار يمر قريبًا مِن مسكني ولا أدفع شيئًا، وكذلك بدل السكن هو ضعيف وزهيد والآن أنا في سكن بالاشتراك مع زملائي، فهل ما يتبقى مِن بدل السكن يعتبر حقـًّا لي؟ وهل يجوز لي الانتفاع ببدل المواصلات الذي أصبحت بالصدفة أوفره نظرًا لمرور الأتوبيس بالقرب مِن سكني؟ وإذا لم يكن يجوز الانتفاع به، فهل يكفي إعلام مديري المباشر؛ لأني لا أتمكن مِن الوصول إلى المالك أو الملاك، وربما لا نعرفهم أصلاً؟ وماذا لو كانت الإجراءات تمنع عودة المال للشركة على فرض أنه لا يجوز لي الانتفاع ببدل المواصلات هذا؟ وهل يجوز اعتبار فرق بدل المواصلات تعويضًا لي عن ضعف بدل السكن، فيجوز أخذ بدل المواصلات وإن كنت أركب في أتوبيس الشركة؟

2- أيضًا لما كنتُ أعمل في الرياض كنت آخذ بدل سكن، وبدل مواصلات مع أني كنت أسكن في سكن الشركة، وأركب باص الشركة، فذهبت للمسئول الإداري لكي أسدد الفترة التي كنت قضيتها في سكن الشركة، لكن لما حاسبته خصمتُ مِن الحساب "بدل الطعام" على أساس أني كنت أسكن في سكن الشركة، والذي يسكن في سكن الشركة ولا يأخذ بدل سكن وبدل موصلات يعطونه بدل طعام، فهل كان يجوز لي أن أخصم بدل الطعام من حساب السكن الذي دفعته على أساس أني كنت أسكن في سكن الشركة؟ وهل يحق لي أن أتعامل مثل الذي يسكن في سكن الشركة وأخذ بدل الطعام مثله في الفترة التي سكنت فيها في سكن الشركة؟ وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

1- فبدل السكن هو جزء مِن مرتبك في الحقيقة تستحقه حتى لو لم تستعمله في السكن، وكذا بدل المواصلات؛ إلا أنهم لا بد أن يكونوا على علم أنك تستخدم أتوبيس الشركة، ويكفي أن تُعلِم مديرك المباشِر.

2- البدلات جزءٌ مِن المرتب، وطالما قضيتَ المهمة بعلم الشركة، ولم يطالبوك برد البدلات؛ فهي جزءٌ مِن أجرك.