إشراف الشيخ ياسر برهامي
الثلاثاء 07 مارس 2017 - 8 جمادى الثانية 1438هـ

حول ملصق: "هل صليتَ على النبي -صلى الله عليه وسلم- اليوم؟"

السؤال:

1- ما تعليق حضرتك على الحملة التي تقودها مؤسسات الدولة ضد ملصق: "هل صليتَ على النبي -صلى الله عليه وسلم- اليوم"؟!

2- هل حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: (كُلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-) (رواه الطبراني والبيهقي، وصححه الألباني)، يدل على أن الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- شرط لقبول الدعاء، وأن تركها يعني عدم قبول الأدعية وأذكار الصباح والمساء التي قد يقولها الإنسان وربما ينسى أو يترك أحيانًا أن يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم-؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

1- فقد توهم البعض أن هذا الملصق له غرض سياسي أو غرض حزبي أو إثارة فتنة! والذي أعرفه أن بدايته كانت مِن أحد المسلمين العاديين الذي لا يقصد انتماءً لحزب أو لجماعة، ولا يريد إثارة فتنة، بل أراد تذكير المسلمين بهذا الخير؛ فانتشر -بفضل الله تعالى- هذا الملصق حبًّا للنبي -صلى الله عليه وسلم- مِن الشعب المصري وغيره، وهو لا يؤذي أحدًا، وقد قرأتُ تعليقًا لأحد الأقباط: هل يسركم أن نعمل ملصقًا فيه هل صليتَ على المسيح اليوم؟!

وأنا أقول: والله يسرنا ذلك، ونحن نحب جميع الأنبياء، ونصلي ونسلِّم على جميعهم.

فلا أدري لمصلحة مَن إثارة احتقان المصريين -المسلمين عامتهم-، وتصوير الحكومة الحالية بأنها ضد الدين، والأمر ليس كذلك -إن شاء الله-.

2- فليس المعنى عدم القبول، بل الأكمل والأفضل والأقرب إلى إجابة الدعاء.