إشراف الشيخ ياسر برهامي
الأربعاء 11 يناير 2017 - 13 ربيع الثاني 1438هـ

حكم صلاة الجمعة في السفر، وحكم جمعها مع صلاة العصر

السؤال:

1- نحن سنخرج يوم الجمعة في رحلة تتجاوز مسافة القصر، وقد تعودنا على أن نقيم صلاة الجمعة في رحلاتنا، وقد قرأتُ أن صلاة الجمعة للمسافرين غير مشروعة باتفاق العلماء، بل ذهب الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- إلى القول ببطلان صلاة الجمعة إذا أقامها المسافرون بخلاف ما لو صلى الإنسان الجمعة خلف المقيمين فتكون مجزئة له، فهل هذا هو الراجح؟ وما حكم صلوات الجمعة التي كنا نقيمها في السفر هل تجب إعادتها؟

2- ما حكم الجمع بين صلاة الجمعة وصلاة العصر؟

3- إذا خرج الإنسان في رحلة وكان معه بعض الإخوة ممن يرى أن هذه المسافة مسافة قصر وهو يرى أنها ليست سفرًا أصلاً، فماذا يفعل في حالة:

أ- إذا كانوا يجمعون ويقصرون الصلاة؟

ب- إذا كانوا لا يقيمون صلاة الجمعة؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

1- فلا دليل على بطلان صلاة الجمعة للمسافرين، ولكنها خلاف السُّنة، فإن صليتم خلف مقيمين الجمعة فقد أصبتم السُّنة؛ وإلا فعليكم أن تصلوا ظهرًا، ولكن لا أرى إعادة الصلوات التي صليتموها.

2- الراجح جواز الجمع بيْن الجمعة والعصر؛ لأن الجمعة التي صلاها المسافر قامت مقام الظهر.

3- كلٌ يعمل بمذهبه دون إنكار على الآخر؛ لأن الخلاف سائغ فيصلي مَن لا يراها مسافة قصر "أربعًا" كل صلاة في موعدها، ويذهب إلى أقرب مسجد فيصلي مع الناس.