إشراف الشيخ ياسر برهامي
الأربعاء 11 يناير 2017 - 13 ربيع الثاني 1438هـ

حكم الشك في استجابة الدعاء لأجل التقصير في حق الله، وهل يتعارض مع حسن الظن بالله؟

السؤال:

أعلم أنه لا بد مِن الدعاء بيقين وحسن ظن بالله في إجابة الدعاء، ولكن ما أقصده هو أنني أشك في عدم استجابة الدعاء لأجل ما أعرفه مِن نفسي مِن موانع ومعاصٍ، وأنا في الحقيقة لا أستحق -لأني مسيء- أن ينعم الله عليَّ بما أريده، ومع ذلك فأنا مستمر في الدعاء على كل حال، فهل في هذا الأمر مِن شيء؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فحسن الظن بالله أنه يجيب دعاء عباده؛ خاصة مَن دعاه باضطرار.

ومَن منا لا يعصيه -عز وجل--؟! ولكنه أكرم الأكرمين -سبحانه وتعالى-.

ومع ذلك فيخاف الداعي أن تصل ذنوبه إلى درجة منع إجابة الدعاء، لكن لا يجزم بعدم الإجابة، بل يرجو الإجابة ويخاف عدمها؛ فيجمع بيْن الخوف والرجاء.